فاش شي واحد كيكتب «قهوة أكادير» ولا «بلومبي المعاريف» فالتيليفون، Google كيبين الأول خريطة فيها شي عناوين. إلا كانت البطاقة ديالك ناقصة، البلاصة غالطة ولا الأوقات قدام، كيفوتوك هادوك الناس. كنصاوبو ليك بطاقة Google Business ولا كنرجعوها ليك، كنصلحو المعلومات ديالك فكل بلاصة، و كنعاونوك تجاوب على التقييمات.
شنو داخل
- صاوبان ولا استرجاع بطاقة Google Business ديالك
- البلاصة مضبوطة ف Google Maps، للي باغي يوصل ليك
- الأوقات، الفئات، الخدمات و تصاوير المحل ديالك بصح
- نفس الاسم و نفس النمرة فالموقع و فالسوشل ميديا
- مساعدة باش تطلب التقييمات و تجاوب عليهم بلغات مختلفة
واجد تبدا؟
قول لينا شنو خاصك فدقيقة. غادي نعيطو ليك باقتراح واضح.
كيفاش كنخدمو
التحقق
كنشوفو واش كاينة شي بطاقة ديجا، شكون اللي متحكم فيها، و واش العنوان مضبوط فالخريطة.
بطاقة كاملة
كنعمرو الفئات، الأوقات، الخدمات و التصاوير، بالفرنسية و بالعربية إلا كان هادشي كينفع الكليان ديال الحومة.
البطاقة حية
كنخليو المعلومات محينة، كننشرو الجديد، و كنوريوك كيفاش تجاوب على التقييمات، الزوينين و الخايبين.
الأسئلة اللي كتتعاود
عندي بطاقة ديجا ولكن ما عنديش الدخول ليها، شنو ندير؟
هادشي كيوقع بزاف، بحال إلا صاوبها شي مزود قديم ولا شي خدام. Google عندو طريقة باش تطلب الدخول. كنبقاو معاك حتى ترجعها، و من بعد كتبقى فالحساب ديالك نتا، ماشي ديالنا.
واش نقدر ندير بطاقة بلا محل مفتوح للناس؟
إيه، إلا كنتي كتمشي عند الكليان، بحال البلومبي ولا الكهربائي. البطاقة كتبين المنطقة اللي خدام فيها بلا ما تبين العنوان ديالك. Google يقدر يطلب التحقق من النشاط ديالك، و كنوريوك كيفاش تدوز هاد المرحلة.
واش نقدر نشري تقييمات باش نطلع دغيا؟
حنا ما كنديروش هادشي. هادشي ضد القوانين ديال Google، و الكليان كيعيقو بيه فالأخير. كنفضلو عادة بسيطة: تطلب تقييم من كل كليان فرحان بالخدمة، و تجاوب على كلشي، حتى الصعيبين.
ففس المجال
الباب ديالك محلول.
خلي لينا النمرة ديالك. غادي نعيطو ليك باش نشوفو شنو خاصك.