الضغط على زر Booster كيتخلص غالي و كيوصل بزاف ديال المرات للناس الغالطين. فالمغرب، بزاف ديال الكليان كيكتاشفو الماركة و هوما كيدوزو ف Instagram ولا Facebook، و من بعد كيكتبو نيشان. كنوجدو تصاوير مفكرين فيها للتيليفون، كنستهدفو المدن المناسبة، و كنوجهو الأجوبة للرسائل ديالك، باش حتى واحد ما يضيع فالطريق.
شنو داخل
- ضبط الحساب الإعلاني و الصفحات ديالك
- تصاوير عمودية و فيديوهات قصار للتيليفون
- الاستهداف حسب المدينة، السن و الاهتمامات
- إعلانات كتحل محادثة فالواتساب ولا Instagram
- الرجوع للناس اللي ديجا شافو الصفحة ديالك
واجد تبدا؟
قول لينا شنو خاصك فدقيقة. غادي نعيطو ليك باقتراح واضح.
كيفاش كنخدمو
العرض و الجمهور
كنوضحو شنو كتبيع، لمن و فأي مدينة، قبل ما نصاوبو حتى إعلان.
التصاوير و النصوص
كنوجدو نسخ مختلفة بالفرنسية و بالدارجة، باش نشوفو شمن وحدة كتهضر بصح مع الكليان ديالك.
القراءة و التعديل
كنقارنو الرسائل اللي وصلات، كنخليو الإعلانات اللي خدامة، و كنحبسو اللي كتصرف بلا نتيجة.
الأسئلة اللي كتتعاود
واش Booster ديال البوست ما كافيش؟
مرات كيكفي لإعلان بسيط، ولكن الزر كيعطيك تحكم قليل فالجمهور و الهدف. مع حملة بصح، كتختار شكون يشوف شنو، كتجرب بزاف ديال التصاوير، و كتشوف شنو اللي كيجيب الرسائل.
ما عنديش تصاوير احترافية، واش مشكل؟
ماشي بالضرورة. فيديو صادق مصور بالتيليفون فالمحل ديالك مرات كيخدم حسن من تصويرة مصقولة بزاف. كنقولو ليك شنو تصور و حنا كنديرو المونتاج. إلا خاص، كنوجدو حتى جلسة تصوير.
الحساب الإعلاني ديالي تبلوكا، واش تقدرو تعاونوني؟
إيه، نقدرو نشوفو السبب المكتوب و نوجدو طلب مراجعة. القرار كيبقى عند المنصة، يعني ما نقدروش نوعدوك. من بعد كنتأكدو أن الإعلانات ديالك كتحترم القوانين، باش ما يعاودش يوقع هادشي بسهولة.
ففس المجال
الباب ديالك محلول.
خلي لينا النمرة ديالك. غادي نعيطو ليك باش نشوفو شنو خاصك.